ريتشارد فاغنر May 6, 2007
Posted by adam salhi in موسيقى.trackback

نشأته
بساطة النشأة وصعوبة الظروف لم تمنعاه من أن يكون واحدا من أعلام موسيقى الأوبرا وفيلسوفا ثائرا, اضطر إلى الفرار من بلاده إلى لندن وباريس ليؤلف هناك قطعه الخالدة. اسمه في العالم ارتبط تحديدا بمهرجان بايرويت الصيفي.
في الـ 22 من مايو/أيار 1805 شهدت مدينة لايبزغ الواقعة في ألمانيا الشرقية سابقا ميلاد أحد عمالقة فن الموسيقى الكلاسيكية: انه ريتشارد فاغنر، ذلك الموسيقي الذي نشأ في أسرة فقيرة وكبيرة حيث كان هو الطفل التاسع لأسرته. توفي أبوه وهو لم يتعد بعد الستة شهور من عمره مما دفع الأم نظرا لضيق الحال إلى الزواج ثانية من الشاعر والممثل لودفيش غاية سنة 1814 وفي السنة نفسها هاجرت العائلة إلى مدينة دريسدن.
عاد فاغنر في سنة 1828 إلى مسقط رأسه لايبزغ وبدأ الدراسة في مدارسها، وفي السادسة عشر من عمره وصلت إلى مسامعه مقطوعة موسيقية كانت هي الدافع الذي جعله يتعلق بالموسيقى ويقرر بالتالي أن يصبح موسيقيا. لم يستغرق الأمر كثيرا من الوقت حتى خرج فاغنر علينا بمقطوعة موسيقية غير مكتملة حملت اسم “الزفاف”.
وفي مطلع سنة 1831 بدأ دراسة الموسيقى في جامعة لايبزغ تحت إشراف تيودور فاينليك حيث أهداه ألبومه الأول. وفي سنة 1833 تأثر بالكاتب هاينريش لاوب وبالحركة الأدبية الثورية التي مهدت لثورة مارس 1848 حيث أصبح في هذه الفترة مسؤولا عن مهرجان الموسيقى الصيفي لمدينة باد لاوخشتات. وفي سنة 1936 تزوج الممثلة مينة بلانة وبعد ذلك بعام أصبح مديرا لمسرح كونيكسبيرغ، غير أن المشروع سرعان ما فشل وغرق فاغنر في الديون ليغادر البلد سرا نحو روسيا ومن هناك إلى لندن وباريس
كان فاغنر وراء تأسيس مهرجان بايرويت الصيفي الذي يشهد هذا الصيف دورته 94، و لا يزال يحمل اسمه إلى اليوم، كما أن رائعته الخالدة “فليغندن هولينده” لا تزال تعزف في هذا المهرجان الذي يحيي ذكراه و يحج اليه سنويا حوالي 60 ألف زائر، غالبيتهم من الأجانب، وذلك اعترافا بعبقريته في موسيقى الأوبرا وكذا لكونه ساهم في إشعاع المدينة عن طريق هذا المهرجان على الصعيد العالمي.
من بايروت مدينة الثقافة
كانت سنتا 1840 و1841 فترة تألق فاغنر بلا شك وذلك على الرغم من الظروف المادية الصعبة التي مر بها في هاتين السنتين ففيها أكمل عددا من المعزوفات الخالدة مثل ” فليغندن هولينده” و”رينزي”، كما ألف العديد من القطع التي لا زالت محط إعجاب العديد من محبي موسيقى الأوبرا، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر “فيين” التي عزفت في البهو الملكي وفي المسرح الوطني لمدينة ميونخ سنة 1888 وقطعة الحب الممنوع أو “نوفيز فون باليرمو” التي عزفت على خشبة مسرح مدينة ماغدبورغ. هذا بالإضافة إلى عدد من القطع التي عزفت تحت إشرافه سواء في بايرويت أو النمسا أو سويسرا. لم يكن فاغنر موسيقيا فذا فحسب، بل مؤلفا للعديد من كتب النقد والتنظير الموسيقي والفلسفة والسياسة.
اعماله
•(1850) لوهينغرين
• (1852-1876)حلقة نيوبلونغ أو الرباعية الأوبرالية
•(1865)تريستان
•(1841)المركِب الشبح
•(1868) الأساتذة الموسيقيون لنورمبرغ
•(1876-1882)بارسيفال
أهم تواريخ حياته
•ولادته 1813
• وفاته 1883
•بداية دراسة الموسيقى 1831
•التاثر بالحركة الادبية 1833
•مسؤوليته على مهرجان موسيقى الصيفي 1848
•زواجه بالممثلة مينة بلانة1836
•مديرية المسرح كونغكسبرغ1837
•العودةالى بلاده 1828
•تاليف اول مقطوعة 1840
•تالقه1841
•عزفه لاغنية فيني في البهو الملكي و في المسرح الوطني لمدينةميونيخ 1888
هذا النص من اعداد التلميذتين : عائشة بن سعيد و هاجر عدوني- 3 علوم اعلامية معهد 7 نوفمبر بدوز
تشجيعاتي للزميل : آدم الصالحي وللتلميذتين : عائشة بن سعيد وهاجر عدوني على استعمال هذه البوابة في عصر يقتضي منا جميعا أن نفيد ونستفيد مستغلين الأنترنات (أسرع وسيلة لتبادل المعلومة ) وفق الله الجميع
Bravo Aicha et HAjer, et un grand merci à Adam.
Bonne continuation.
Je m’excuse d’écrire en Français. C’est plus facile.
Bienvenus dans le monde des blogs. ET bonne continuation pour vous.
J’espère que ce petit monde vous plaira.
A plus
A quand un post en allemand !
Il faut informer l’institut goethe de cette initiative !
@للجميع
شكرا جزيلا لكم
@zizou
نعم لقد فكرت بالموضوع؛ اما فيما يخص الكتابة بالالمانية فان مستوى التلاميذ لا يسمح بذلك كما اننا دائما نريد ان نقدم شيئا للتلميذ التونسي بصفة خاصة و العربي بصفة عامة
برافو لكل التلاميذ وبرافو لآدم الصالحي الأستاذ المتميز
فكرة ممتازة